فهرس الكتاب

الصفحة 904 من 980

اقتصر ابن عاشور أحيانًا على القول الراجح فقط دون أن يعرض لبقية الأقوال، ومثال ذلك ما جاء عنه في تفسير قوله تعالى: {فَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا} [1] حيث قال ابن عاشور:"ارتد: رجع، وهو افتعال مطاوع ردّه، أي رد الله إليه قوة بصره كرامة له وليوسف عليهما السلام وخارق للعادة [2] ."

بينما ذكر بعض المفسرين قولًا آخر هو: أن المعنى ارتد بصيرًا - أي عليمًا - بخبر يوسف [3] ، وهذا القول لم يذكره ابن عاشور لأنه لا يراه.

(1) سورة يوسف، الآية (96) .

(2) التحرير والتنوير، ج 7، ص 53.

(3) انظر النكت والعيون / الماوردي، ج 3، ص 78.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت