فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 2189

قوله تعالى (فلا تجعلوا لله أندادًا وأنتم تعلمون)

أخرج الطبري بإسناده الحسن عن قتادة (فلا تجعلوا لله أندادًا) أي عدلاء.

وأخرج ابن أبي حاتم بإسناده الجيد عن أبي العالية في قوله (أندادًا) أي عدلا شركا.

ثم قال: وروي عن الربيع بن أنس وقتادة والسدي وأبي مالك وإسماعيل ابن أبي خالد نحو ذلك.

أخرج الشيخان في صحيحيهما لسنديهما عن ابن مسعود أنه قال: قلت يا رسول الله أي الذنب أعظم؟ قال: أن تجعل لله ندا وهو خلقك.

(( صحيح البخاري رقم 4477 - التفسير - سورة البقرة - ب قوله تعالى(فلا تجعلوا لله أندادًا وأنتم تعلمون) ، وصحيح مسلم - رقم 141، 142 - الإيمان، ب كون الشرك أقبح الذنوب )).

قال الإمام أحمد: حدثنا هشيم، أنا أجلح عن يزيد بن الأصم عن ابن عباس أن رجلا قال للنبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ما شاء الله وشئت. فقال له النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أجعلتني والله عدلا؟ بل ما شاء الله وحده.

(( المسند رقم 1839) . ورجاله ثقات إلا الأجلح فصدوق وإسناده حسن، وصححه أحمد شاكر والألباني في (صحيح سنن ابن ماجة 1/362 رقم 1720) ، وأخرجه النسائي في (عمل اليوم والليلة ص 545، 546) ، وابن ماجة (السنن - الكفارات - باب النهي أن يقال ما شاء الله وشئت رقم 211) من طريق الأجلح به. وقد روى هذا الحديث جمع من الصحابة بألفاظ متقاربة. فأخرجه أحمد (المسند 5/393) ، والنسائي (عمل اليوم والليلة ص 554) بإسناد صحيح من حديث حذيفة ابن اليمان، وأخرجه النسائي من حديث عبد الله بن يسار في (عمل اليوم والليلة ص 545)

وصححه محققه. وأخرجه عبد الرزاق بإسناد صحيح عن رجل صحابي. (المصنف 11/28 رقم 19813) ، وأخرجه أحمد (المسند 5/73) ، وابن ماجة (السنن - الكفارات - ب النهي أن يقال ما شاء الله وشئت. بعد رقم 2118) من حديث طفيل بن سخبرة وهو حديث طويل والشاهد فيه آخره: لا تقولوا ما شاء الله وما شاء محمد. قال البوصيري مشيرا إلى رواية ابن ماجة: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات على شرط مسلم. (مصباح الزجاجة 2/152) . وبهذا يكون الإسناد صحيحا لغيره، وقد صححه الألباني في (صحيح سنن ابن ماجة 1/362 رقم 1721) . وذكره ابن كثير (التفسير 1/109-110) . والسيوطي (الدر المنثور 1/88) عند تفسير هذه الآية) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت