الصفحة 16 من 269

وعبدالله بن نافع هذا هو الصائغ وقد عده ابن معين من الأثبات في مالك وقال عنه ابن سعد (( لزم مالك لزوما شديدا ) )وقال أحمد (( كان أعلم الناس برأي مالك وحديثه ) )وقال أبوداود (( كان عبدالله عالما بمالك ) )وقال أحمد بن صالح (( أعلم الناس بمالك وحديثه ) )وعلى فرض أنه بن ثابت فهو ثقة أيضًا ( انظر تهذيب التهذيب

وعلى فرض أنه بن ثابت فهو ثقة أيضًا

وهذا الأثر لا يمكن حمله على العلو المعنوي لقول مالك (( وعلمه في كل مكان ) )فدل ذلك على أنه يرد على الجهمية الذي يقولون بأن الله في كل مكان

والجهمية لم ينكروا العلو المعنوي

وكما علم الله في كل مكان حقيقة فهو في السماء حقيقة

وأما قوله (( أمروها كما جاءت بلا كيف ) )في نصوص الصفات فهو دليل على الإثبات لوجهين أولها أنه لا يقال (( بلا كيف ) )إلا بعد الإثبات إذ ما لا يثبت أصلا لا يحتاج الى نفي الكيف عنه أو نفي العلم بكيفيته

وقد نقل الترمذي عن السلف هذه العبارة بلفظ آخر وهي (( ولا يقال كيف ) )

فنفي السؤال عن الكيف يدل على ثبوت المعنى فنفي السؤال عن كيفية المعدوم عبث محض

والثاني أن الإمام مالك ثبت عنه إثبات العلو فهذا دليل على أنه كان يعني الإثبات

الشبهة الحادية عشر

من الأكاذيب التي يكررها السقاف مرارًا وتكرارًا _ منها في 102 من الكتاب المنتقد _ زعمه أن شيخ الإسلام أثبت لله صفة الحركة وإليك نص كلام شيخ الإسلام لتعلم أي كذاب هذا العلوي!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت