-طريق آخر:
532- (1) أَنبَأَنا زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ، قَالَ: أَنبَأَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ، قَالَ: أَنبَأَنا أَبُو عَبْدِ الله مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله الْحَاكِمُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ: حَدَّثنا جَعْفَرُ بْنُ أَحمَدَ الْحَافِظُ، قَالَ: حَدَّثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثنا عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْهَاشِمِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا بَحْرُ بْنُ كُنَيْزٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: مَا كَانَتْ زَنْدَقَةٌ قَطُّ إِلاَّ كان أَصْلُهَا التَّكْذِيبُ بِالْقَدَرِ.
-قال مؤلفه: هذا حَديثٌ مَوضُوعٌ على رسول الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، وهو من عمل بحر بن كنيز، رواه عن أبي حازم، عن سهل، ورواه عن أبي حازم، عن أبي هريرة.
قال يحيى بن معين: بحر بن كنيز ليس بالشيء، لا يكتب حديثه، كل الناس أحب إلي منه , وقال النسائي: متروك.
حاشية
(1) جاء الترقيم في المطبوع خطأ"537"، والصواب ما أثبته، وفقا للتسلسل.