فهرس الكتاب

الصفحة 657 من 2156

فَقَالَ رَسُولُ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: ألا أَقْضِي بَيْنَكُمَا فِيهِ بِقَضَاءِ إِسْرَافِيلَ بَيْنَ جِبْرِيلَ ومِيكَائِيلَ، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: وقَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ جِبْرِيلُ ومِيكَائِيلُ ؟ فَقَالَ: والَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ، إِنَّهُمَا لأَوَّلُ الْخَلْقِ تَكَلَّمَ فِيهِ، فَقَالَ جِبْرِيلُ: مَقَالَةَ عُمَرَ، وقَالَ مِيكَائِيلُ: مَقَالَةَ أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَ جِبْرِيلُ: أَمَا إِنِ اخْتَلَفْنَا اخْتَلَفَ أَهْلُ السَّمَاوَاتِ، فَهَلْ لَكَ فِي قَاضٍ بَيْنِي وبَيْنَكَ ؟ فَتَحَاكَمَا إِلَى إِسْرَافِيلَ فَقَضَى بَيْنَهُمَا قَضَاءً هُوَ قَضَائِي بَيْنَكُمَا فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله، مَا كَانَ مِنْ قَضَائِهِ ؟ قَالَ: أَوْجَبَ الْقَدَرَ خَيْرَهُ وشَرَّهُ وضُرَّهُ ونَفْعَهُ، وحُلْوَهُ ومُرَّهُ فَهَذَا قَضَائِي بَيْنَكُمَا، ثُمَّ ضَرَبَ كَتِف أَبِي بَكْرٍ أَوْ فَخِذِهِ وكَانَ إِلَى جَنْبِهِ، فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ، إِنَّ اللَّهَ لَوْ لم يَشَأ أَنْ يُعْصَى مَا خَلَقَ إِبْلِيسَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ كَانَتْ مِنِّي يَا رَسُولَ الله زَلَّةٌ أَوْ هَفْوَةٌ، لا أَعُودُ لِشَيْءٍ مِنْ هَذَا أَبَدًا، قَالَ: فَمَا عَاوَدَ حَتَّى لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ.

-قال مؤلفه: هذا حَديثٌ مَوضُوعٌ بلا شك، والمتهم به: يحيى أبو زكريا.

قال يحيى بن معين: هو دجال هذه الأمة , وقال ابن عدي: كان يضع الحديث ويسرق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت