9-باب ذكر عظمة الله عز وجل.
244-أَنبَأَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحمَدَ، قَالَ: أَنبَأَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ، قَالَ: أَنبَأَنا حَمْزَةُ بْنُ يُوسَفَ، قَالَ: أَنبَأَنا أبو أَحْمَدُ بْنُ عَدِيٍّ، قَالَ: أَنبَأَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحمَدَ بْنِ عَبْدِ الله، قَالَ: حَدَّثنا سُفْيَانُ بُن بِشْرٍ الْكُوفِيُّ، قَالَ: أَنبَأَنا بِشْرُ بْنُ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ فِي قَوْلِهِ: {لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ} قال: لو أنَّ الْجِنَّ والإِنْسَ والشَّيَاطِينَ والْمَلائِكَةَ مُنْذُ يَوْمَ خُلِقُوا إِلَى يَوْمِ القِيَامه، صَفًّا واحِدًا مَا أَحَاطُوا بِالله عَزَّ وجَلَّ.
-قال المؤلف: هَذا حديثٌ لا يصح عن رسول الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، يوهم عظمة الذات على وجه التشبيه والتجسيم تعالى الله عن ذلك.
قال العقيلي: وبشر بن عمارة لا يتابع على هذا الحديث.
قال ابن حبان: لا يحتج ببشر إذا انفرد، وأما عطية فقد ضعفه الجماعة.
وقال ابن حبان: كان قد سمع من أبي سعيد الخدري أحاديث، فلما مات جعل يجالس الكلبي.
فإذا قال الكلبي: قال رسول الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، حفظ ذلك، ورواه عنه، وكناه أبا سعيد فيظن أنه أراد الخدري، وإنما أراد الكلبي، لا يحل كتب حديثه إلا على التعجب.
فقال المؤلف: وهذا الحديث أظنه عمل الكلبي.