6-باب ذكر أن جميع الوحي بالعربية.
241-أَنبَأَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ خَيْرُونٍ، قَالَ: أَنبَأَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ، قَالَ: أَنبَأَنا
حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: أَنبَأَنا أَبُو أَحمَدَ بْنُ عَدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بن علي العمري، قَالَ: حَدَّثنا عَبْدِ الْغَفَّارِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: حَدَّثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الأَنْصَارِيُّ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ وحْيٍ قَطُّ عَلَى نَبِيٍّ، بَيْنَهُ وبَيْنَهُ إِلاَّ بِالْعَرَبِيَّةِ، ثُمَّ يَكُونُ هُوَ بَعْدُ يُبَلِّغُهُ قَوْمَهُ بِلِسَانِهِمْ.
-قال المصنف: هَذا حديثٌ لا يصح، وسليمان هو ابن أرقم.
قال أحمد: ليس بشيء، لا يُروى عنه الحديث، وقال يحيى: ليس بشيء لا يساوي فلسا.
وقال عمرو بن علي: ليس بثقة، وقال النسائي، وأبو داود، والدارقطني: هو متروك.
قال ابن حبان: يروي عن الثقات الموضوعات، وأما عباس بن الفضل، فقال: يحيى ليس حديثه بشيء، وقال النسائي: متروك.