فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 182

أخس كتابي مع المال الحاضر فليكن ما جرى مطويا فقلت سبحان الله فقال إذا كان غدا فصر الى المجلس لتر ما أعاملك به فنهضت فقال يا غلمان بأسركم بين يدي أبى عبد الله فخرج بين يدي نحو مائتي غلام وعدت إلى داري ولما طلع الفجر واسترحت جئته في المجلس فعرفني الذين كانوا بحضرته وعرفهم ما جرى من التفريط التام وعاملني بما شاهده الحاضرون وأمر بانشاء الكتب إلى عمال النواحي باعزازي واعزاز وكلاتي وعمالي وصيانة أسبابي وضياعي فشكرت الله وقمت فقال يا غلمان بين يديه فخرج الحجاب يجردون سيوفهم بين يدي والناس يعجبون ولم يعلم أحد سبب ذلك فما حدثت بذلك الا بعض القبض عليه قال لي أبو علي هل هذا فعل من يحكى عنه تلك الحكايات قلت لا وقد حكي التنوخي ان ابن الجصاص صودر في أيام المقتدر فارتفعت مصادراته سوى ما بقى له من الظاهر وكانت ستة آلاف الف دينار قال التنوخي وحدثني أبومحمد عبد الله بن أحمد بن مكرم قال حدثني بعض شيوخنا قال كنا بحضرة أبي عمرو القاضي فجرى ذكر ابن الجصاص وغفلته فقال أبو عمرو معاذ الله ما هو كما يقال عنه ولقد كنت عنده منذ أيام وفي صحن داره سرادق مضروب فجلسنا بالقرب منه نتحدث فاذا بصرير نعل من خلف السرادق فقال يا غلام جئني بصاحب هذا النعل فأخرجت اليه جارية سوداء فقال ما كنت تصنعين ها هنا قالت جئت إلى الخادم أعرفه أني قد فرغت من الطبيخ وأستأذن في تقديمه فقال انصر في لشأنك فعلمت انه اراد يعرفني بذاك الوطء انه وطء جارية سوداء مبتذلة وأانها ليست من حرمه فهل يكون هذا من التغفيل عن أبي القاسم علي بن المحسن التنوخي عن أبيه قال حدثني أبو القاسم الجهني قال كنت بحضرة أبي الحسن بن الفرات وابن الجصاص حاضر فذكروا ما يعتقده الناس لأولادهم فقال ابن الفرات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت