* وعن حذيفة مرفوعًا: (إن الدجال يخرج، وإن معه ماءً ونارًا. فأما الذي يراه الناس ماءً فنار تحرق، وأما الذي يراه الناس نارًا فماء بارد عذب. فمن أدرك ذلك منكم، فليقع في الذي يراه نارًا، فإنه ماءٌ عذبٌ طيب) . متفق عليه [1] .
وزاد مسلم: (وإن الدجال ممسوح العين، عليها ظَفَرَةٌ غليظة [2] ، مكتوب بين عينيه كافر، يقرؤه كل مؤمنٍ، كاتبٍ وغيرِ كاتب) [3] .
* وعنه مرفوعًا: (الدجال أعور العين اليسرى، جُفَال الشعر [4] ، معه جنة ونار. فناره جنة، وجنته نار) . رواه مسلم [5] .
* وعن النواس بن سمعان قال: ذكر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم الدجال فقال: (إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه [6] دونكم، وإن يخرج ولست فيكم، فامروءٌ حجيج نفسه، والله خليفتي على كل مسلم. إنه شابٌ
قطط [7] ، عينه طافية، كأني أُشَبِّهه بعبد العزى بن قطن. فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف. فإنها جواركم من فتنته [8] . إنه
(1) - صحيح البخاري: (3450) ، صحيح مسلم: (2934) واللفظ له.
(2) - قال ابن الأثير: (هي بفتح الظاء والفاء: لحمة تنبت عند المآقي، وقد تمتد إلى السواد فتغطيه) النهاية في غريب الحديث 3/ 158.
(3) - صحيح مسلم: (2934) .
(4) - قال ابن الأثير: (جفال الشعر: أي كثيره) النهاية في غريب الحديث 1/ 280.
(5) - صحيح مسلم: (2934) .
(6) - قال ابن الأثير: (الحجيج: المحاجِج. وهو المجادِل والمخاصِم الذي يطلب الحجة وهي الدليل) جامع الأصول 10/ 346.
(7) - قال ابن الأثير: (القطط: الشعر الجعد) جامع الأصول 10/ 346.
(8) - قوله: (فإنها جواركم من فتنته) عند أبي داود. وليست في صحيح مسلم.