الصفحة 5 من 32

اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"نَعَمْ"، فَقُتِلُوا يَوْمَ أُحُدٍ هُوَ وَابْنُ أَخِيهِ وَمَوْلًى لَهُمْ, فَمَرَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ:"كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْكَ تَمْشِي بِرِجْلِكَ هَذِهِ صَحِيحَةً فِي الْجَنَّةِ"، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِهِمَا وَبِمَوْلَاهُمَا فَجُعِلُوا فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ رواه أحمد. انتهى.

{لما أراد المسلمون الخروج إلى غزوة بدر، منعه - عمرو بن الجموح - أبناؤه لكبر سنه، وشدة عرجه، فأصر على الخروج للجهاد، فاستعانوا برسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فأمره بالبقاء في المدينة، فبقي فيها، فلما كانت غزوة أحُد أراد عمرو الخروج للجهاد، فمنعه أبناؤه فلما أكثروا عليه، فذهب - رضي الله عنه - إلى النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:"يا رسول الله، إن بنيّ يريدون أن يحبسوني عن الخروج معك إلى الجهاد"، قال - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إن الله قد عذرك"، فقال:"يا رسول الله والله إني لأرجو أن أطأ بعرجتي هذه في الجنة"، فأذن له - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بالخروج، فأخذ سلاحه وقال:"اللهم ارزقني الشهادة ولا تردّني إلى أهلي"} . انتهى.

هات ما عندك هات معى***الإيمان ينجنى من بحر الظلمات

هل ترى الإعصار يوما*** هز شم الراسيات

همم تتكلم

همة عالية، وذلك بأن يكون قدمه على الثرى وهمته في الثريا، وأن يكون ذو عزم أكيد، وبأس شديد في دين الله، فلا يلين ولا يحيد، وهذا ما كان عليه الصحابة رضوان الله عليهم، إنها أمنية الشاب ربيعة بن كعب الأسلمي رضي الله عنه قال: كنت أبيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته بوضوئه وحاجته فقال لي:"سل؟". فقلت: أسألك مرافقتك في الجنة، قال:"أو غير ذلك"قلت: هو ذاك. قال:"فأعني على نفسك بكثرة السجود"رواه مسلم والنسائي وأبو داود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت