ج- وعن معاوية رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول [1] : «إِنَّكَ إِنْ اتَّبَعْتَ عَوْرَاتِ النَّاسِ أَفْسَدْتَهُمْ أَوْ كِدْتَ أَنْ تُفْسِدَهُم» .
رابعًا: من الآثار وأقوال العلماء الواردة في ذم التجسس:
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه [2] : «إِنَّا قَدْ نُهِينَا عَنْ التَّجَسُّسِ وَلَكِنْ إِنْ يَظْهَرْ لَنَا شَيْءٌ نَأْخُذْ بِه» .
قال أبو حاتم البستي [3] : (التجسس من شُعب النفاق، كما أن حسن الظن من شعب الإيمان، والعاقل يحسن الظن بإخوانه، وينفرد بغمومه وأحزانه، كما أن الجاهل يسئ الظن بإخوانه، ولا يفكر في جناياته وأشجانه) .
(1) أبو داود 4244، وصححه الألباني في صحيح أبي داود
(2) أبو داود 4246، وقال الألباني صحيح الإسناد في صحيح أبي داود
(3) روضة العقلاء ص 212.