فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 503

فلا أدري هل ذلك منه كي تطفش منه زوجته وأم عياله وتتنازل عن ليلتها؛ تعبا منه ومن هذرمته، أو هو تكريهها منه ومن عشْرته؛ كي تزيد المشاكل ويصل إلى الحل الذي يرده ـ وهو الطلاق ـ، فيتعذر أمام المجتمع المحيط به؛ أنها هي التي نغّصت عليّ الحياة، ففراقها ذلك الحين أولى، وقد لا يطلقها ولكن يبقى مُذِلًّا لها لأنها ـ المسكينة ـ، تتحمل كل ما يأتيها كي تبقى بجوار أطفالها.

فنصيحتي لكل زوج فيه هذه الخصْلة؛ أن يتقي الله تعالى وليعلم أن الله تعالى حرّم الظلم على نفسه وجعله بيننا محرمًا، كما جاء في الحديث القدسّي المشهور. [1]

وقد أحسن من قال:

وظلم ذوي القربى أشد مضاضةً على النفس من وقع الحُسام المهند

(1) َقال النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا رَوَى عَنْ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَّهُ قَالَ «يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا فَلَا تَظَالَمُوا» رواه مسلم 4674

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت