من كبائر الذنوب؛ ولذلك استحق صاحبها العذاب في القبر - كما في هذا الحديث - يقول شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله:"فالمسلم لا يصلي إلى غير القبلة، أو بغير وضوء، أو ركوع، أو سجود، ومن فعل ذلك كان مستحقًّا للذم والعقاب".
كما أن في الحديث كذلك: أن التفريط في الطهارة قبل الصلاة - فكيف بالصلاة! - يعد من جملة الأسباب التي يلحقه بها عذاب القبر، ومفهومه: أن الحرص على الطهارة قبل الصلاة، من الأسباب التي تنجي فاعلها من عذاب القبر، فتأمل! والله أعلم.
-قال أبو الحسن السليماني:"ولا بد من حمل الرجل على أنه صلى بغير طهور عامدًا ذاكرًا؛ لأن الناسي"