أبو الأحوص هو: سلام بن سليم الحنفي الكوفي. كما في ترجمة هناد بن السري في تهذيب الكمال. وهو ثقة متقن صاحب حديث كما في التقريب.
أما حصين بن عبدالرحمن السلمي فهو ثقة تغير حفظه بآخره كما في التقريب.
أحد عشر: روى الطبري فقال: حدثنا ابن المثنى، حدثنا مسلمة بن الصلت الشيباني، حدثنا علي بن المبارك، عن يحي بن أبي كثير، عن نافع، عن ابن عمر أنه كان إذا قدم مكة فلبث بها سبعًا أو ثمانيا صلى صلاة المسافر إلا أن يصلي مع الإمام (1) .
الحكم عليه:
فيه: مسلمة بن الصلت الشيباني البصري.
قال أبو حاتم: متروك، وقال الأزدي: ضعيف، وقال ابن عدي: لا يعرف وذكره ابن حبان في الثقات (2) .
اثنا عشر: روى الطبري فقال: حدثنا ابن المثنى، حدثنا يحيى القطان عن عبيد الله، قال: أخبرني نافع أن ابن عمر كان يقصر الصلاة ما لم يجمع إقامة (3) .
الحكم عليه:
جميع رواته ثقات، فهو صحيح.
ثلاثة عشر: روى الطبري فقال: حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا ابن أدريس، أنبأنا ليث، عن الشعبي، قال: أقمت بالمدينة ستة أشهر أو عشرة أشهر لا يأمرني ابن عمر إلا بركعتين. إلا أن أصلي مع قوم فأصلي بصلاتهم (4) .
الحكم عليه:
محمد بن العلاء أبو كريب الهمداني الكوفي. الحافظ، وابن أديس هو عبدالله بن أدريس الأودي الكوفي ثقة.
أما ليث فهو: ليث بن أبي سليم بن زنيم متروك كما في التقريب.
(1) تهذيب الآثار مسند عمر 1/248.
(2) الجرح والتعديل 8/269، الثقات 9/180، الكامل 3/1157، اللسان 6/33.
(3) تهذيب الآثار، مسند عمر 1/248.
(4) المصدر السابق، 1/249.