العرب" (1) "
(الاستذكار( 7/ 234 ) ، وانظر: إثارة الترغيب والتشويق ص 335 ، تحقيق النصرة ( ص 38 ) . )
5 -أو لأن من يقعد فيها من الملائكة ومؤمني الإنس والجن يكثرون الذكر وسائر أنواع العبادة (2)
(انظر: شرح الكرماني على البخاري( 7/ 16 ) ، فتح الباري ( 11/ 483 ) ، فتح المنعم ببيان ما احتيج لبيانه من زاد المسلم ( 2/ 243 ) . )
القول الثالث: أنه مجاز مرسل ، وقد ذهب إلى كونه مجازًا كثير من أهل العلم ، وسيأتي ذكر بعضهم في تضاعيف الكلام الآتي .
وذكرت عدة قرائن تصرفه عن الحقيقة إلى المجاز ، وهي:
1 -أن اللَّه ذكر أن الجنة عند سدرة المنتهى وهي في السماء السابعة ، وهذه الروضة في الأرض ، ليست في السماء (3)
(انظر: تأويل مختلف الحديث( ص 82 ) . )
2 -أن اللَّه نفى عن أهل الجنة الجوع والعري والظمأ ، ومن كان في هذه الروضة لا يمتنع وقوعها عليه ، قال ابن حزم:"وهذا الحديثان (4) "
(يعني حديث الروضة ، وحديث"سيحان وجيحان والفرات والنيل كل من أنهار الجنة . ) "
ليسا على ما يظنه أهل الجهل من أن تلك الروضة قطعة منقطعة من الجنة ، وأن هذه الأنهار مهبطة من الجنة ، هذا باطل
(1) الاستذكار ( 7/234 ) ، وانظر: إثارة الترغيب والتشويق ص 335 ، تحقيق النصرة ( ص 38 ) .
(2) انظر: شرح الكرماني على البخاري ( 7/16 ) ، فتح الباري ( 11/483 ) ، فتح المنعم ببيان ما احتيج لبيانه من زاد المسلم ( 2/243 ) .
(3) انظر: تأويل مختلف الحديث ( ص 82 ) .
(4) يعني حديث الروضة ، وحديث"سيحان وجيحان والفرات والنيل كل من أنهار الجنة ."