الصفحة 52 من 77

العرب" (1) "

(الاستذكار( 7/ 234 ) ، وانظر: إثارة الترغيب والتشويق ص 335 ، تحقيق النصرة ( ص 38 ) . )

5 -أو لأن من يقعد فيها من الملائكة ومؤمني الإنس والجن يكثرون الذكر وسائر أنواع العبادة (2)

(انظر: شرح الكرماني على البخاري( 7/ 16 ) ، فتح الباري ( 11/ 483 ) ، فتح المنعم ببيان ما احتيج لبيانه من زاد المسلم ( 2/ 243 ) . )

القول الثالث: أنه مجاز مرسل ، وقد ذهب إلى كونه مجازًا كثير من أهل العلم ، وسيأتي ذكر بعضهم في تضاعيف الكلام الآتي .

وذكرت عدة قرائن تصرفه عن الحقيقة إلى المجاز ، وهي:

1 -أن اللَّه ذكر أن الجنة عند سدرة المنتهى وهي في السماء السابعة ، وهذه الروضة في الأرض ، ليست في السماء (3)

(انظر: تأويل مختلف الحديث( ص 82 ) . )

2 -أن اللَّه نفى عن أهل الجنة الجوع والعري والظمأ ، ومن كان في هذه الروضة لا يمتنع وقوعها عليه ، قال ابن حزم:"وهذا الحديثان (4) "

(يعني حديث الروضة ، وحديث"سيحان وجيحان والفرات والنيل كل من أنهار الجنة . ) "

ليسا على ما يظنه أهل الجهل من أن تلك الروضة قطعة منقطعة من الجنة ، وأن هذه الأنهار مهبطة من الجنة ، هذا باطل

(1) الاستذكار ( 7/234 ) ، وانظر: إثارة الترغيب والتشويق ص 335 ، تحقيق النصرة ( ص 38 ) .

(2) انظر: شرح الكرماني على البخاري ( 7/16 ) ، فتح الباري ( 11/483 ) ، فتح المنعم ببيان ما احتيج لبيانه من زاد المسلم ( 2/243 ) .

(3) انظر: تأويل مختلف الحديث ( ص 82 ) .

(4) يعني حديث الروضة ، وحديث"سيحان وجيحان والفرات والنيل كل من أنهار الجنة ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت