الصفحة 51 من 77

كأنه رأي عين" (1) "

(الدرر السنية( 1/ 511 - 512 ) . )

وأحال الشيخ محمد بن إبراهيم - لما سئل عن معنى الحديث - إلى ما بينه جده الشيخ عبد اللطيف (2)

(فتاوى ورسائل سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم( 6/ 129 ) . )

وقال شيخ الإسلام ابن تيمة:"فالإنسان إذا كان مقيمًا على طاعة اللَّه باطنًا وظاهرًا كان في نعيم الإيمان ، والعلم وارد عليه من جهاته ، وهو في جنة الدنيا ، كما في الحديث"إِذَا مَرَرْتُمْ بِرِيَاضِ الْجَنَّةِ فَارْتَعُوا"! قِيلَ: وَمَا رِيَاضُ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ:"مَجَالِسُ الذِّكْرِ"وقال: < مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ > فإنه كان يكون هنا في رياض العلم والإيمان" (3)

(مجموع الفتاوى( 14/ 160 ) . )

4 -أو لكرم ما يجتنى فيها من القرآن والإيمان والدين الذي كانوا يتعلمون من النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فيها (4)

(انظر التمهيد( 2/ 287 ) . )

قال ابن عبد البر:"لما كان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يجلس في ذلك الموضع ، ويجلس الناس إليه يتعلمون القرآن والدين والإيمان هنالك شبه ذلك الموضع بالروضة ؛ لكريم ما يجتنى فيها ، وأضافها إلى الجنة ، كما قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: < الْجَنَّةُ تَحْتَ ظِلالِ السُّيُوفِ > يعني أنه عمل يدخل المسلم الجنة ، وكما جاء في الحديث < الأُمُّ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ > (5) "

(أخرجه الطيالسي( 2/ 325 ح 1074 ) ، وأحمد ( 36/ 49 ح 21717 ) ، وابن ماجه ( 1/ 675 ح 2089 ) ، والحاكم ( 4/ 152 ) ، والبغوي في شرح السنة ( 13/ 11 ح 3422 ) من طريق شعبة ، وأحمد ( 45/ 517 ، 504 ح 27528 ، 27511 ) ، والطحاوي في شرح مشكل الآثار ( 3/ 417 ح 1385 ) من طريق الثوري ، والحميدي في مسنده ( 1/ 194 ح 395 ) ، وأحمد ( 45/ 535 ح 27552 ) ، والترمذي ( 4/ 311 ح 1900 ) ، والبيهقي في شعب الإيمان ( 6/ 183ح 7848 ط زغلول ) من طريق ابن عيينة ، وقال الترمذي:"حديث صحيح"، وابن أبي شيبة في المصنف ( 8/ 352 ح...)

يريد أن برها يقود إلى الجنة ، ومثل هذا معلوم من لسان

(1) الدرر السنية ( 1/511 - 512 ) .

(2) فتاوى ورسائل سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم ( 6/129 ) .

(3) مجموع الفتاوى ( 14/160 ) .

(4) انظر التمهيد ( 2/287 ) .

(5) أخرجه الطيالسي ( 2/325 ح 1074 ) ، وأحمد ( 36/49 ح 21717 ) ، وابن ماجه ( 1/675 ح 2089 ) ، والحاكم ( 4/152 ) ، والبغوي في شرح السنة ( 13/11 ح 3422 ) من طريق شعبة ، وأحمد ( 45/517 ، 504 ح 27528 ، 27511 ) ، والطحاوي في شرح مشكل الآثار ( 3/417 ح 1385 ) من طريق الثوري ، والحميدي في مسنده ( 1/194 ح 395 ) ، وأحمد ( 45/535 ح 27552 ) ، والترمذي ( 4/311 ح 1900 ) ، والبيهقي في شعب الإيمان ( 6/183ح 7848 ط زغلول ) من طريق ابن عيينة ، وقال الترمذي:"حديث صحيح"، وابن أبي شيبة في المصنف ( 8/352 ح 5452 ) وفي المسند ( 1/43 ح 27 ) عن محمد بن فضيل ، وهناد في الزهد ( 2/482 ح 987 ) عن أبي الأحوص ، وأحمد ( 36/57 ح 21726 ) من طريق شريك ، وابن حبان ( 2/167 ح 425 ) ، والحاكم ( 2/197 ) عن إسماعيل بن إبراهيم قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، وأقره الذهبي . والبيهقي في شعب الإيمان ( 6/183 ، 182 ح 7848 ، 7847 ) من طريق الفضل بن الموفق ، وجعفر بن عون كلاهما من مسعر ، والبغوي في شرح السنة ( 13/10 ح 3421 ) من طريق حماد بن زيد ، كلهم عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن السلمي عن أبي الدرداء مطولا ومختصرا ، والشاهد منه بلفظ ( الوالد - أو الوالدة - أوسط أبوب الجنة ) وجاء في رواية الفضل بن موفق ( الوالد باب من أبوب الجنة أو أوسط أبوب الجنة ) .

وهذا إسناد صحيح ، وعطاء بن السائب"ثقة ساء حفظه بأخرة"إلا أنه روى هذا الحديث عنه من سمع منه قبل الاختلاط كشعبة والثوري ، وكذا ابن عيينة وحماد بن زيد على خلاف .

تهذيب الكمال ( 20/86 ) ، تهذيب التهذيب ( 7/203 ) ، الكاشف ( 2/232 ) ، الكواكب النيرات ( ص 319 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت