الوحي السماوي والعلم الإلهي ؛ فتثمر الأعمال الصالحة ، والأفكار الصائبة من رياض الجنة التي فيها حلول رضوان اللَّه وحصول ما لا عين رأت ولا أذن سمعت" (1) "
(شرح الطيبي على المشكاة( 3/ 930 ) . )
2 -وقال ابن حجر وغيره"كروضة من رياض الجنة في نزول الرحمة ، وحصول السعادة ؛ بما يحصل من ملازمة حلق الذكر ، لا سيما في عهده صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"وذكر أنه أقوى المعاني المذكورة في معناه (2)
(فتح الباري( 4/ 120 ) ، وانظر: عمدة القاري ( 8/ 440 ) ، تحفة الراكع والساجد ص 143 ، شرح السيوطي على النسائي ( 2/ 36 ) ، التوشيح شرح الجامع الصحيح ( 4/ 1409 ) ، السراج المنير ( 4/ 195 ) وانظر ما تقدم في القول الأول . )
ووافقه المباركفوري (3)
(تحفة الأحوذي( 10/ 414 ) ، قال في مرعاة المفاتيح ( 2/ 401 ) :"وهذا القول لا يخلو عن بعد ؛ لأنه خلاف الظاهر ، ويشترك فيه سائر المساجد وبقاع الخير . )"
3 -أن الجالس فيها يرى من الراحة ما يراه الجالس في رياض الجنة ، وهذا الوجه ذكره جلال الدين المحلي وسليمان الجمل (4)
(شرح المحلي على منهاج الطالبين( 2/ 126 ) ، حاشية الجمل على شرح المنهج ( 2/ 484 ) . )
وبسط ابن قيم الجوزية ذلك ؛ فإنه لما قسم المعاينة إلى نوعين: معاينة بصر ، ومعاينة بصيرة قال:"فمعاينة البصر وقوعه على نفس المرئي أو مثاله الخارجي ، كرؤية مثال الصورة في المرآة والماء ، ومعاينة البصيرة ، وقوع القوة العاقلة على المثال العلمي المطابق للخارجي ، فيكون إدراكه له بمنزلة إدراك العين للصورة الخارجية ، وقد يقوي سلطان هذا الإدراك الباطن ، بحيث يصير الحكم له ، ويقوي استحضار القوة العاقلة لمدركها بحيث يستغرق فيه ، فيغلب حكم القلب على حكم الحس والمشاهدة ، فيستولي على السمع والبصر ، بحيث يراه ويسمع خطابه في الخارج ، وهو في النفس والذهن ، لكن لغلبة الشهود وقوة الاستحضار ، وتمكن حكم القلب واستيلائه على القوى صار كأنه مرئي بالعين ، مسموع بالأذن ، بحيث لا يشك المدرك ولا يرتاب في ذلك البتة ولا يقبل عذلا ، وحقيقة الأمر أن ذلك كله شواهد وأمثلة علمية ، تابعة للمعتقد ، فذلك الذي أدرك"
(1) شرح الطيبي على المشكاة ( 3/930 ) .
(2) فتح الباري ( 4/120 ) ، وانظر: عمدة القاري ( 8/440 ) ، تحفة الراكع والساجد ص 143 ، شرح السيوطي على النسائي ( 2/36 ) ، التوشيح شرح الجامع الصحيح ( 4/1409 ) ، السراج المنير ( 4/195 ) وانظر ما تقدم في القول الأول .
(3) تحفة الأحوذي ( 10/414 ) ، قال في مرعاة المفاتيح ( 2/401 ) :"وهذا القول لا يخلو عن بعد ؛ لأنه خلاف الظاهر ، ويشترك فيه سائر المساجد وبقاع الخير ."
(4) شرح المحلي على منهاج الطالبين ( 2/126 ) ، حاشية الجمل على شرح المنهج ( 2/484 ) .