الجنة (1)
(أخرجه مسلم( 4/ 2183 ح 2839 ) من حديث أبي هريرة . )
وكذا الثمار الهندية من الورق التي أهبط بها آدم منها (2)
(هذا أثر مقطوع على السدي أخرجه الفاكهي في أخبار مكة( 1/ 90 ح 23 ) . )
فاقتضت الحكمة الإلهية أن يكون في الدنيا من مياه الجنة وترابها وفواكهها ؛ ليتدبر العاقل فيسارع إليها بالأعمال الصالحة" (3) "
(شرح الزرقاني على الموطأ( 2/ 3 ) ، وانظر بهجة النفوس ( 2/ 91 ) ، إرشاد الساري ( 2/ 347 ) ، حاشية الإيضاح ص 501 ، فيض القدير ( 5/ 433 ) ، أقرب المسالك إلى موطأ الإِمام مالك ص 176 ، شرح المحلي على منهاج الطالبين ( 2/ 126 ) ، شرح الشرنوبي على مختصر صحيح البخاري ( ص 68 ) . )
وقد ذكر محمد بن محمد بن عبد الرحمن البكري الصديقي أنه الأقرب لظاهر اللفظ ، وقال:"وأنا انتفاء أوصاف الجنة في الصورة الظاهرة فلا يمنع كونها منها ؛ لأن أهل هذه الدار في قصور عن درك هذه الحقائق ، وأما الجوع والعري الذي لا يمتنع وقوعهما في الروضة جزمًا - مع امتناع وقوع ذلك في الجنة جزمًا - فلا يؤثر ، كما أن من أقام على مقام إبراهيم نفسه مثلا لا يمتنع عليه ذلك ، ولأن الوارد من الامتناع"
(1) أخرجه مسلم ( 4/2183 ح 2839 ) من حديث أبي هريرة .
(2) هذا أثر مقطوع على السدي أخرجه الفاكهي في أخبار مكة ( 1/90 ح 23 ) .
(3) شرح الزرقاني على الموطأ ( 2/3 ) ، وانظر بهجة النفوس ( 2/91 ) ، إرشاد الساري ( 2/347 ) ، حاشية الإيضاح ص 501 ، فيض القدير ( 5/433 ) ، أقرب المسالك إلى موطأ الإِمام مالك ص 176 ، شرح المحلي على منهاج الطالبين ( 2/126 ) ، شرح الشرنوبي على مختصر صحيح البخاري ( ص 68 ) .