من بدع الأذان: الاستعاذة والبسملة قبل الشروع في الأذان . قالت اللجنة الدائمة: لا نعلم أصلًا يدل على مشروعية التعوذ والبسملة قبل الأذان لا بالنسبة للمؤذن ولا من يسمعه، وقد ثبت عن رسول الله صلى عليه وسلم أنه قال: ( من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد) وفي رواية: ( من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد ) (1) .
ومن بدع الأذان: زيادة ( حيَّ على خير العمل ) أو ( أشهد أن عليًا ولي الله ) أو (حيَّ على عترة محمد) أو ( حيَّ على خير العتر ) وهذه الزيادات لا يصح منها شيء ،وما ورد فيها إما ضعيف لا يعول عليه، أو مراسيل لا تقاوم ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وما عليه عمل المسلمين (2) .
ومن بدع الأذان: رفع الصوت بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الأذان، وذلك أن الوارد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وسؤال الله لنبينا الوسيلة دون رفع الصوت بها . فعن عبد الله بن عمرو بن العاص ، أنه سمع النبي يقول: ( إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا علي، فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا، ثم سلوا الله لي الوسيلة، فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله،وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة ) (3) .
ومن بدع الأذان: تنبيه المؤذن الناس بالآخذة ( الميكرفون) بقوله: الصلاة ، أو صلوا . قبل الأذان. ثم يشرع في الأذان.وهذا الفعل غير مشروع وفي الأذان كفاية وغنية عن التذكير بالصلاة (4) .
(1) .فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء (6/98)
(2) .انظر: تصحيح الدعاء. لبكر أبو زيد . ص 378-379
(3) .رواه مسلم (800)
(4) .انظر: فتاوى اللجنة الدائمة 06/79-80)