الصفحة 42 من 121

فإذا فرغ من التكبير فالمستحب أن يضع اليمنى على اليسرى فيضع اليمنى على بعض الكف وبعض الرسغ ويقبض اليسرى باليمنى، لما روي عن هلب الطائي قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يؤمنا فيأخذ شماله بيمينه» ؛ ولما روي عن وائل بن حجر قال: «قلت لأنظرن إلى صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كيف يصلي. فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاستقبل القبلة، فكبر فرفع يديه حتى حاذى أذنيه، ثم وضع يده اليمنى على ظهر كف اليسرى والرسغ والساعد» . والمستحب أن يجعلهما على الصدر لما روى وائل قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي، فوضع يديه على صدره إحداهما على الأخرى» ، وأخرج أبو داود أيضًا عن طاووس أنه قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يضع يده اليمنى على يده اليسرى، ثم يشد بهما على صدره وهو في الصلاة» وأما وضع اليد على الخاصرة فإنه منهي عنه، فقد ثبت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الاختصار في الصلاة. وأما إرسال الأيدي فلم يرد به نص مطلقًا، وهو مخالف للنصوص الثابتة في وضع اليد على الصدر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت