ومقارنة النية للتكبير شرط فينوي ويكبر تكبيرة الإحرام. والتكبير فرض من فروض الصلاة كما روي عن علي كرم الله وجهه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «مفتاح الصلاة الضوء، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم» . والتكبير أن يقول:"الله أكبر"لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يدخل به في الصلاة وقال - صلى الله عليه وسلم: «صلوا كما رأيتموني أصلي» ، وإن كان بلسانه خبل أو خرس حركه بما يقدر عليه، لقوله - صلى الله عليه وسلم: «إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم» . ويستحب أن يرفع يديه مع تكبيره الإحرام حذو منكبيه، لما روى ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم: «كان إذا افتتح الصلاة رفع يديه حذو منكبيه، وإذا كبر للركوع، وإذا رفع رأسه من الركوع» ، أو حذو أذنيه، وأيهما فعل صح. ويكون ابتداء الرفع مع ابتداء التكبير، وانتهاؤه مع انتهائه، فإن لم يمكنه رفعهما. أو أمكنه رفع إحداهما أو رفعهما إلى دون المنكب، رفع ما أمكنه.