2)عن ابن عباس (1) رضي الله عنهما قال: صلى النبي صلى الله عليه وسلم على قتلى أُحد". (2) "
وجه الدلالة:
فيه تصريح من ابن عباس على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على أهل أحد وهم شهداء فدل على وجوبه.
أدلة الرواية الأولى: وهي"الراجحة"في المذهب
1)ما روى جابر (3) - رضي الله عنه -"أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بدفن شهداء أُحد في دمائهم ولم يغسلهم ولم يصل عليهم" (4) رواه البخاري.
وجه الدلالة:
ظاهرة في قوله ولم يصل عليهم"فنفي النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة عليهم، والنفي في سياق الكلام يدل على المنع لكونهم شهداء."
2)الشهيد لا يُغسل مع إمكان غسله فلم يصلَّ عليه كسائر من لم يغسل. (5)
3)الشهيد حيّ، فلا يصلى عليه. (6)
4)الصلاة إنما شرعت للشفاعة والشهداء في غنى عنها بما أعده الله لهم من الكرامة والحبور. (7)
5)الإجابة عن أدلة الرواية الثانية:
(1) المغني ج4/ص467.
(2) أخرجه البيهقي في باب من زعم أن النبي صلى الله عليه وسلم شهدا أحد من كتاب الجنائز - السنن الكبرى للبيهقي ج4/ص13
(3) المغني ج4/ص467.
(4) أخرجه البخاري في باب الصلاة على الشهيد. وباب من لم يغسل الشهداء. وباب من يقدم في اللحد التي في القبر من كتاب الجنائز. وفي كتاب الجنائز. وفي باب من قتل من المسلمين يوم أحد من كتاب المغازي. صحيح البخاري: ج2/ص114،ص115،ص117،ج5/ص131.
... وأخرجه أبو داود في باب الشهيد يغسل من كتاب الجنائز . سنن أبي داود ج8/ص407.
... وأخرجه الترمذي في باب ما جاء في ترك الصلاة على الشهيد من أبواب الجنائز. سنن الترمذي ج4/ص354.
وأخرجه النسائي. في باب ترك الصلاة عليهم من كتاب الجنائز. سنن النسائي ج4/ص62.
وأخرجه ابن ماجه في باب ما جاء في الصلاة على اشهدا ودفنهم من كتاب الجنائز. سنن ابن ماجه ج1/485.
وأخرجه أحمد في مسنده ج3/ص299.
(5) المغني ج3/ص467.
(6) المبدع ج2/ص189.
(7) المغني ج3/ص468.