فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 196

إخوتي المؤمنين.

سلام الله عليكم ورحمته وبركاته.

درسنا لهذه الليلة حول أسباب دخول النار أعاذنا الله منها ووالدينا وأحبابنا بمنه وكرمه وجوده وإحسانه.

ويقول الله تعالى: [إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا * خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلا نَصِيرًا * يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَ * وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَ * رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنْ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا] [1] .

إن لدخول النار أسبابًا كثيرة منها ما يوجب الخلود فيها ومنها ما يقضي بدخولها ثم الخروج منها رحمة من الله وفضلًا.

ومن الأسباب الموجبة للخلود في النار:

1ـ الشرك بالله بأن يجعل لله شريكًا في ألوهيته أو ربوبيته أو يكفر بالله عزوجل أو بملائكته أو كتبه أو رسله أو اليوم الآخر أو قضاء الله وقدره فمتى أنكر شيئًا من أركان الإيمان الثابتة جاحدًا ذلك مكذبًا فقد حرم الله عليه الجنة وكتب له النار: [إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ] [2] .

[إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا *أُوْلَئِكَ هُمْ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا] [3] .

(1) سورة الأحزاب الآيات 64ـ 68.

(2) سورة المائدة آية 72.

(3) سورة النساء الآيتان 150ـ 151.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت