الصفحة 14 من 62

قوله ( التمييز ) قيل هي السن التي يعرف فيها الصبي منافعه ومضاره ، قيل الذي يفهم الخطاب ويعرف الجواب

قوله (فيجب على ولي المميز المطيق للصوم أمره به ، وضربه عليه ليعتاده) وذلك لما أخرج الشيخان ( عَنْ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذٍ قَالَتْ أَرْسَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَدَاةَ عَاشُورَاءَ إِلَى قُرَى الْأَنْصَارِ مَنْ أَصْبَحَ مُفْطِرًا فَلْيُتِمَّ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ وَمَنْ أَصْبَحَ صَائِمًا فَليَصُمْ قَالَتْ فَكُنَّا نَصُومُهُ بَعْدُ وَنُصَوِّمُ صِبْيَانَنَا وَنَجْعَلُ لَهُمْ اللُّعْبَةَ مِنْ الْعِهْنِ فَإِذَا بَكَى أَحَدُهُمْ عَلَى الطَّعَامِ أَعْطَيْنَاهُ ذَاكَ حَتَّى يَكُونَ عِنْدَ الْإِفْطَارِ)

أما ضربه على الصوم فقياسا على الصلاة ، وقيده صوم الصبي بالإطاقة ، والجمهور على أنه يُعلم الصوم لسبع ويضرب عليه لعشر قياسا على الصلاة ، ومذهب الحنابلة أرجح لأن الصوم أشق من الصلاة فاعتبرت له الإطاقة ، والله أعلم

قوله: ( العقل ) بالإجماع قوله ( لكن لو نوى ليلا ثم جُن ، أو أغمي عليه جميع النهارو أفاق منه قليلا صح) لأنه جمع بين النية والإمساك ، ولما أخرجه الشيخان عن ِ أَبِي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم (يَتْرُكُ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ وَشَهْوَتَهُ مِنْ أَجْلِي الصِّيَامُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت