فائدة: لا يتثبت في رؤية الهلال دعاء قاله أبو داود
(وشروط وجوب الصوم أربعة أشياء الإسلام ) فلا يجب على الكافر إذا أسلم قضاء رمضان أصليا كان أو مرتدا لأن الصوم عبادة شرطها الإيمان والكفر ينافي الإيمان
قوله ( والبلوغ والعقل) لما أخرجه أبوداود وغيره عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ عَنْ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ وَعَنْ الْمُبْتَلَى حَتَّى يَبْرَأَ وَعَنْ الصَّبِيِّ حَتَّى يَكْبُرَ) وقال البخاري أنه غير محفوظ وصححه الألباني في ( الأرواء) وله شواهد والله أعلم
( والقدرة عليه) لقوله تعالى (لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا) وقوله تعالى (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ)
قوله ( فمن عجز عنه لكبر ، أو مرض لا يُرجى زواله أفطر ، وأطعم عن كل يوم مسكين مد بر أو نصف صاع من غيره) أما المريض الذي يرجى زوال مرضه فيأتي الكلام عليه ، وأما الذي لا يُرجى زوال مرضه ، فقد اختلف العلماء على قولين ،- بعد إجماعهم على أنه يفطر- ، في فدية الصيام
فالقول الأول: إن عجز عن الصيام فلا فدية ، لأنه ترك الصيام لعجزه ، فلم تجب عليه الفدية وهو مذهب المالكية ، وقول للشافعية.
والقول الثاني: يفدي عن صيام كل يوم إطعام مسكينا وهو مذهب الحنابلة ، لقوله تعالى ( وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ) قال ابن عباس ( ليست منسوخة هي للشيخ الكبير والمرأة الكبيرة لا يستطيعان أن يصوما فيطعمان مكان كل يوم مسكين ) رواه البخاري ، وفي لفظ للحاكم والبيهقي عن ابن عباس - بسند صحيح -