إن قضية الشكر وقضية الحزم وقضية الإصرار على تحقيق أقصى الطاعة ليحقق المغفرة ينبغي أن تكون في مهمات المؤمنين اليوم يبينها إقبالهم ومحبتهم وسرعتهم واستجابتهم لربهم سبحانه وتعالى، والعكس ينبغي أن ينتفي من قلوبهم التململ من العبادة والتململ من الصيام ومن القيام والبخل بالمال والوقت على الله تعالى ويقضيه في أي شيء آخر لا يحزن عليه ولا يتضايق منه إنما أن يقضيه بين يدي ربه بين يدي واهبه سبحانه وتعالى بين يدي محبه جل وعلا إذا هو من المتململين!