فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 305

"فقيل"1 لي: على حرف أو حرفين؟ فقال الملك الذى معى: قل على حرفين، فقيل لى: على حرفين أو ثلاثة؟ فقال الملك الذى معى: قل على ثلاثة حتى بلغ سبعة أحرف، ثم قال: ليس منها الا شافٍ كافٍ، ان قلت: سميعا عليما عزيزا حكيما ما لم تخلط آية عذاب برحمة أو آية رحمة بعذاب"."

وقد روى ثابت2 بن قاسم نحوا من هذا عن أبى هريرة3 عن النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، ومن كلام ابن مسعود نحو ذلك.

وقال الإمام4 أحمد: حدثنا حسين بن علي الجعفي عن زائدة عن

1 في"جـ":"قيل".

2 كذا في"الأصول"كلها، وليس هو -كما يتابدر- التابعيّ الذي يروي الحديث عن أبي هريرة، ولكنه كما يبدو لي أحد العلماء المصنفين، وقد روى الحديث بسنده إلى أبي هريرة في"مصنفه"، ويقع لي -والله أعلم- أنه:"قاسم بن ثابت السرقسطي"صاحب كتاب"الدلائل"في غريب الحديث، فلعل اسمه انقلب على المصنف أو الناسخ، فإن كان ذلك كذلك، وإلا فليحرر. والعلم عند الله تعالى.

3 حَسَنٌ.

أخرجه أحمد"2/ 232، 440"، وابن أبي شيبة"10/ 516"، وابن حبان"743"، والبزار"ج3/ رقم 2313"، والطبري"8، 9"من طرق عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعًا:"أنزل القرآن على سبعة أحرف، حكيمًا، عليمًا، غفورًا، رحيمًا". قال ابن حبان:"حكيمًا عليمًا غفورًا رحيمًا: قول محمد بن عمرو، أدرجه في الخبر، والخبر إلى سبعة أحرف". وسنده حسن، ويأتي الكلام عن طرقه قريبًا إن شاء الله.

4 في"مسنده""5/ 132".

وأخرجه ابن أبي شيبة"10/ 518"، وابن حبان"739"، وابن جرير =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت