فهرس الكتاب

الصفحة 943 من 1836

النحل (1) ، والنوب (2) : القرب.

ويدل عليه قوله تعالى: (قُلْ إنْ كُنْتُم تُحِبُّونَ اللهَ فَاتبعُوني يُحْببْكم اللهُ وَيغفِرْ لكُم ذُنُوبكَمُ) (3) ، وهذا يدل على أن التأسي بالنبي - صلى الله عليه وسلم - واتباعه واجب.

ومن جهة السنة:

ما روي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي، فخلع نعله، فخلعوا نعالهم، فلما فرغ قال:"لم خلعتم نعالكم؟"قالوا: رأيناك خلعت نعليك فخلعنا، فقال:"أتاني جبريل فأخبرني أن فيهما قذرًا" (4) .

(1) في الأصل: (والنوب والنحل) .

وسميت"النحل"بـ"النوب"، لرعيها ونوبها إلى مكانها. قال السكري في كتابه:"شرح أشعار الهذليين" (1/144) : ("نوب": تنتاب المرعى، فتأكل، ثم ترجع، فتعسل، و"تنوب": تذهب وتجيء) .

وقال أبو عبيد:"إنما سميت:"نوبًا"؛ لسواد فيها". نقل ذلك عنه السكري في المرجع السابق.

وانظر أيضًا:"معجم مقاييس اللغة" (5/367) .

(2) في الأصل: (البوب) بالباء.

(3) (31) سورة آل عمران.

(4) هذا الحديث رواه أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - مرفوعًا. أخرجه عنه أبو داود في كتاب الصلاة، باب الصلاة في النعل (1/151) .

وأخرجه عنه الدارمي في كتاب الصلاة، باب الصلاة في النعلين (1/260) .

وأخرجه عنه الإمام أحمد في"مسنده": (3/20) .

وأخرجه عنه الحاكم في"مستدركه"في كتاب الصلاة، باب"لا يضع نعليه عن يمينه ولا عن يساره"، وليضعهما بين رجليه (1/260) وقال: (وهذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه) . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت