الصفحة 430 من 589

وقد أشرنا من قبل إلى أثر إمبسون في بلاكمور وإلى اقتباس مود بودكين عنه، وسنتحدث عن علاقته بجماعة مجلة Scrutiny، أما فيما عدا ذلك فنقول أن إمبسون كان واسع الأثر ولكنه لم ينقد إلا نقدًا ضئيلا فأثنى هربرت ريد على"تحليله اللامع"للغموض، وأشار إليه آلان تيت باقتضاب، وكذلك فعل روبرت بن ورن. واستمد آرثر ميزنر من استطلاعات إمبسون لمدة عشر سنوات، على الأقل، دون ان يفهمها جيدًا، أو هكذا تدل مراجعته للشعر الرعوي الإنجليزي في مجلة"بارتزان"عدد كانون الأول (ديسمبر) 1937 حيث أثنى على إمبسون بأعلى ألفاظ المديح وأعلن ان كل شيء تقريبًا ابتداء من"الجبل السحري"حتى"مالي وما ليس لي"To Have and To Have Not إنما هو أدب رعوي بالمعنى الذي يقول به المستر إمبسون. وقد أدى راندل جرل تحليلا إمبسونيًا لامعًا عنوانه"نصوص من هيمان"Texts From Housman في مجلة"كينيون"عدد الصيف 1939، ولكنه لم يتحدث عن آثار إمبسون فيما اعلم. وأثنى لوول على إمبسون، وعده أحد خير خمسة من شعراء الإنجليز الأحياء، (والآخرون هم توماس واودن ومكنيس وغريفز) . وقدم له توماس نفسه مديحًا ساخرًا كشاعر، نصف قصيدته الريفية"رجاء إلى ليدا"وعنوانها الفرعي"برسم الولاء لوليم إمبسون"أما وليم يورك تندال فقد أثنى على شعر إمبسون في كتابه"القوى في الأدب الإنجليزي الحديث"وليس لديه ما يقوله في نقده إلا أنه يبلغ درجة الطريقة القديمة من"تفسير النصوص"، وانه كتب بطريقة غير جذابة، كما كتب نقد رتشاردز.

وأدرج اسمه هربرت مللر في كتابه"العلم والنقد"Science and Criticism بين جماعة من النقاد المحدثين لا يبارون في"التحليل الحاد اللبيق"ويشير إليه إشارة أو اثنتين، ولكنه لا يتحدث عن نقده. وقد تقدم القول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت