الصفحة 80 من 115

1-إذا كان يوم التروية وهو اليوم الثامن من ذي الحجة أحرم [1] بالحج قبيل صلاة الظهر من مكانه الذي هو فيه - منى أو مكة.

2-يفعل الحاج عند إحرامه بالحج يوم الثامن ما فعله عند الإحرام من الميقات من النظافة وإزاله الشعر والاغتسال والطيب.

3-بعد ذلك ينوي الحج ولبي قائلًا: لبيك حجًا، لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك لبيك.

4-إن كان خائفًا من عائق يمنعه من إتمام الحج شرع له أن يشترط قائلًا: فإن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني، وإن لم يكن خائفًا من عائق لم يشترط.

5-ثم يصلي في منى الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر قصرًا من غير جمع، وفي منى ومزدلفة وعرفة يقصر أهل مكة وغيرهم؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يأمر أصحابه بالإتمام في حجة الوداع.

سادسًا: ما يفعله الحاج يوم عرفة- التاسع من ذي الحجة:

1-إذا طلعت الشمس يوم عرفة سار إلى منى إلى عرفة ونزل بنمرة- الوادي الذي قبل عرفة- إن تيسر [2] له وإن كان عليه مشقة في ذلك نزل في عرفة.

2-إذا زالت الشمس صلى الظهر والعصر جمعًا وقصرًا في وقت الأولى ليطول وقت الوقوف والدعاء حتى ولو وافق يوم عرفة يوم الجمعة فإنها تسقط عن الحاج.

3-بعد الصلاة يتفرغ للذكر والدعاء والتضرع إلى الله ويدعو بما أحب من خيري الدنيا والآخرة ويستحب أن يرفع يديه حال الدعاء، ويستقبل القبلة.

(1) القارن والمفرد باقيان على إحرامهما، فإذا جاء اليوم الثامن ذهبا إلى منى وصليا فيها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر.

(2) هذا فيه مشقة كبيرة في هذه الأوقات للزحام الشديد والنزول بنمرة من حين وصوله إلى الزوال سنة فعلها الرسول - صلى الله عليه وسلم - فينبغي لمن استطاع ذلك أن يفعله ولا سيما من ليس معه نساء وأطفال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت