فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 275

في بيان العقوبات القدرية الملازمة للمعصية، ومن هذا سوق قصص الأنبياء مع أقوامهم، وما جرى لهم من عقوبات قدرية عاجلة في هذه الحياة الدنيا:

لقد أخرج آدم من الجنة بعد أن بانت له سوأته وسوأة أهله، وطرد إبليس من السماء، وتحول المتحايلون على الأمر الإلهي إلى قردة، وحل الوعيد بكل من عصى الأنبياء، ولم تقع النجاة صراحة إلا لمن قال الله فيهم: {أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ} ، فهذا من أعظم قوانين الوجود ومسيرة التاريخ، وهي مسيرة القرآن حاكيا عن الإنسان وما هو فيه وما حوله.

في هذا كله تأتي آيات الوعيد في هذه السورة منذرة من التعامل مع الله بالكيد والمكر، لأنه -جل في علاه- يقول: {أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ} .

ذلك لأن الله رب قلوب لعظمته تخشع، لا رقاب فقط له تخضع.

وللحديث صلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت