فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 222

فسحب الأجزاء وهددنى بالرمى على، فسمعت كلامه حتى لا أتورط معه في مشكله، وتركت

أبو عبيده وأخذتهم في سيارتى. وفى الطريق رأيت سيارة أسعاف تدخل فأوقفناها وأخذوه

حتى المستشفى تحت الكوبرى.

بعد ذلك وجدنا أنا وأبو عبيده البنشيرى مجموعة إقتحام إحتياطى للعرب أسفل إحد الكبارى

تنتظر أبراهيم البحرينى يعطيها تعليمات وكان أميرهم أبو بكر السودانى"جمال".

سلمنا عليهم وخرج من وسطهم أخ يمنى يحمل مدفع 82 مللى، طلب من أبو عبيده أن يلحق

بإبراهيم في الإقتحام، فقال له أبو عبيده أصبر أنت لا تعرف المكان ولا ندرى أين هم، أصر

الأخ على أبو عبيده أكثر من مرة حتى قال له أبو عبيده: هات سلاحنا وأذهب حيث تريد

لا تعرفنا ولا نعرفك. فإستحى الأخ وسكت.

وهنا إتصل أبراهيم وقال إنه وجد ما ? ء وفرح الجميع حيث إن أبراهيم له فترة يتحدث عن هذا الماء ولاأذكر أكان عين الماء مكان متعارف عليه أم أنه كان نفذ الماء معهم وكنا في عز الحر وقتها.

إقترب الفجر على الشروق وبعد خروج الفجر أكتشفنا أننا تقدمنا كثيرًا في أرض العدو وأن التباب التى على اليسار عليها عدو ولا زالت إحدى التبات تقاوم بشراسة. حمزه الغامدى طلب الإذن بطلوع التبة التى هرب منها الشيوعيين المواجهه للتبة الأخرى التى يقاومون عليها.

صعد حمزة وقال لأبو عبيده: الدبابات عددها ثلاث وأثنين منها صالحة للعمل. أول ما سمعت هذا طلبت من أبو عبيده أن الحق بحمزة الغامدى ووافق. وصعدت مع حمزة وكان معى يعقوب البحر وأبو العباس وهم أخوة من الجزيرة وآخرين. ودخلنا الدبابة، أبو العباس وجد"ميكاروف"مسدس روسى مرمى على الأرض، أخذه غنيمة وأنا وجت حزام به زمزمية روسية.

حمزة ينادى على من الدبابة المجاورة ويقول: أمير تعالى نرمى عليها.

دخلنا وأصبحت أنا مذخر له وهو رامى. التبة التى أمامنا كان عليها عدد 2 دبابه ومدرعة ذات

ثمانية عجلات. وجهناالسبطانة عليهم أخذنا نرمى عليهم. أخذوا هم أيضًا يرمون علينا وكانت

المدرعة مرتبكة وترمي في كل إتجاه حتى قررت الهرب. هربت المدرعة وبقيت الدبابتين

إحدى الدبابتين هربت من مكان خطير ونزلت من على الجبل في إتجاه العدو بزاوية ميل كبيرة

يرمى علينا T جدًا وكنا نتوقع أن تنقلب لكنها لم تنقلب وهرب هو الآخر وبقى صاحب الدبابة 62

ونرمى عليه. رمينا عليه قذائف أكثر من عشرة بقليل وأخذ يرمى وكنت أسمع صوت قذيفته

وهى تمر، بجوارنا ..

وفجأة هرب هو الآخر وترك الدبابة ونزل حمزة وذهب إليها وأنزلها من الجبل سليمه وقادها

وإنشغلت أنا والإخوة بفك. T في إتجاه المجاهدين وكانت فرحة كبيرة جدًا لأنها من طراز 62

الغنائم من الثلاث دبابات الموجودة. منهم التى رمينا بها وقد أفرغ الشيوعيون البطاريات منها

قبل أن يتركوها وكنت أول مادخلتها أنا وحمزة وجدنا كل الأجهزة تعمل حاولت أشغلها

فوجدت البطارية ضعيفة المهم فككنا إثنين دشكا وأربعة جرينرف كهربائى وأنزلناهم غنيمة.

كان الموجود على التبة ثلاث دبابات أثنين صالحه والثالثة مضروبة. جثث أثنين من الشيوعيون

بجوارها عرايا كما ولدتهم أمهم وعليهم أثر حرق بسيط، وكان لم يسبقنا أحد من الأفغان إلى هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت