فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 222

أستطيع وناقشته فيما بعد:"لم يا شيخ لم تأذن وقد أصبنا ما أصابنا؟".

فقال لى: لو سقطت نظمى خلاص ممكن العدو يصل طورخم ولن يجد من يصدهم ولم نكن أخلينا -فارم - 2 كان لنا أخوة كثير في معسكر شفيق كانت تصبح خيانه للجميع وقال: كان في إعتبارى إحتمال أن لا يرجع منكم أحد، ولكن علي الأقل كنت أريد أن تعطلهم أكبر فترة ممكنة.

الحق أقول لقد وضعنا العدو خلف تبه أرتفاعها مترين وطولها حوالى خمسة متر ثم حصرنا

بالقذف من الأمام وكنت أول مرة أطلب الإنحياز لأنجو، كنت في الماضى أطلب المشاركة

بإلحاح في العمليات لكن بعد أن رأيت ما هى العمليات بطلت الإندفاع وعقلت.

وأذكر موقف بطولى لأفغانى معه سيارة - ميتسوبيشى باجيرو- في هذا الوقت، دخل الأفغانى إلى عندنا متحديًا جميع الهاونات بشدة سرعته معتمدًا على السرعة وأتى إلينا كالسهم والله الهاون يرمى في كل مكان وكان عياره 120 ملى.

ثم وصل بسلام ووضع السيارة خلف التبه ومعه مجاهد آخر، أخرجو بتو -عبارة عن رداء بشبه بطانية- وحمل جميع القتلى داخل السيارة وغالب ظنى أن له قريب في القتلى، حمل جميع القتلى عدا الأربعة الموجودين في الغرفه لأننا كنا لا نعرف أنه يوجد قتلى في الغرفة إلا بعد إنتهاء المعركة.

قبل دخول الليل بقليل بعد المغرب وكنا لم نصلى لا ظهر ولا عصر حتى أذن المغرب. أذا بالدبات ترتد على عقبها وتعود من حيث أتت خائفة من الألتفاف في الليل لأن أزمراى عمل إلتفاف في الظهر فما بالك لو دخل الليل، لدخل ازمراى عليهم الدبابة، وكبرنا فرحًا وكأننا إنتصرنا عليهم.

الحمد لله وكان أبو عبيده مجهز الدعم أفراد وماء وطعام ولكن الهاون كان عقبة. فوقفت الهاونات ورجع العدو ووصل الدعم بقياده عبد الخالق الصينى وأبن المبارك في مجموعة كبيرة.

ومن طرائف هذه العملية أنه رغم وقوع 13 قتيل وأصابه كثير، منهم أبو ياسر العراقى الذى أوصانى بأن أحضر له سلاحه وهو كلاشنكوف، كان المفروض أن يبقى على أرض المعركة حوالى 13 سلاح أو 15 ولكننا ما وجدنا شئ ووجدنا بعض الذخائر من الخط الخلفى ناقصة وعلمنا أن سيارة المجاهدين التى كانت موجودة خلف التبة سرقت هى الأخرى وأن السارقين حملوا فيها كل المفقودات، وعلمنا أنهم قبض عليهم فيما بعد. وإنتهت عمليه نظمى خاص.

بعد عملية نظمى خاص توجهت الأنظار إليها مثل قباء وأرسل أبو عبيده للأفغان لهجه أقسى من الأول بكثير، بسبب أنهم إنحازوا وتركوا العرب وهم بعشرات الآلاف في الجبهات الخلفية ويوم المعركة كان منهم ثلاثة فقط معنا، أطعمناهم الخبز والماء المتبقى حتى لا ينحازوا هكذا. قال لهم إبراهيم: إجلسوا في الظل، هذا الماء والخبز لا تنحازوا. كان يخشى على معنويات العرب التى هى تعبت كثيرًا، وفع ً لا الأفغان أهتموا بنظمى خاص جدًا، حفروا خنادق كثير جدًا في المنطقه وكان منهم خندق طوله أكثر من 100 متر.

العرب يزرعون الألغام بعد عملية نظمى خاص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت