فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 222

طبعًا الأفغان بعد سقوط هذا العدد من الشهداء، وكان وصل 13 شهيدًا منهم أربعة عرب غير

تابعين لنا وجميع الشهداء كانوا يسار الطريق، واحد أفغانى فقط كان يمين الطريق.

نحن لم نعرف غير أن الشهداء 9، فقط الآن بعد أنتهاء العملية في الليل دخلنا مجموعة غرف

كانت خلف"نظمى خاص"بعشرين متر كان أشتعل فيها النار وسقطت جميعًا وجدنا فيها أربع

جثث منها أثنين عرب غير تابعين لنا وأصبح عدد الشهداء 13 شهيدًا غير الجرحى، كان

من الجرحى العرب في هذا اليوم أثنين من العرب من غير مجموعة أبراهيم وهما أنس

السبيعى (ليبى) ، أبو ياسر (عراقى) ، الذى شارك أبو أيوب في المعركة التى قتل فيها أبومحمد

السورى. كان جرح أنس في وجهه وأبوياسر في ذراعه.

إستمر قصف العدو بشدة مع التقدم وإنحاز الأفغان عدا ثلاثة منهم إنضموا الينا وتركنا الجهة

اليسرى تمامًا، أذكر في هذا الوقت إنضم لنا أزمراى (من الجزيرة) . أزمراى معناها"أسد"وهو

كذلك.

عمل إلتفاف على العدو وضرب دبابة قتل من فيها. وأذكر أن العدو حاول يعمل إلتفاف من الجهة الأخرى علينا ولكن إكتشفه بعض الإخوة وأرسلنا لهم مجموعة أزمراى فأرجعوهم خائبين. في هذا الأثناء حصل أن كان يساعدنى دكتور صالح ووضع لى قذيفه بدون حشوة

دافعة!.

وأذكر أن كان بجوارنا مدفع 82 في منتصف الطريق به قذيفة وضعناه على جوال، وظل

طول اليوم لم نستطع أن نقترب منه حتى إشتعلت النيران فيه وساح فيبر جلاس الذى عليه

وسقط دون أن ينفجر.

وأيضًا حصل أن أتت طلقه بيكا بجوارى في الصخر فخرجت قطعه حجر قويه أصابت رقبتى

قلت لأبراهيم أننى أصبت بطلقة بيكا في رقبتى كما ظننتها في أول الأمر وقلت له دعني أنسحب بسرعة، وظننت أننى لن أعيش طويلا، بعدها أراد إبراهيم أن يرى الجرح وأنا أرفض ثم رفعت يدى ولم أرى دم نهائيًا فعرفت أنها حجر ... وضحكت.

من موقع خلفنا بحوالى 50 مترفأتت RBG وحصل أيضًا ان رجع"جابر جان"يحضر لنا قذائف قذيفه بجواره عملت غمامة ترابية قوية هو داخلها خرج سليمًا بعد أن ظننا أنه أصيب ولكن بدون قذائف ولم نحاول مرة أخرى.

كانت عملية أزمراى شجاعة وأصابت العدو في مقتل، فقد إحدى دباباته وقتل الطاقم لكن جثتين فقط ظلتا بجوار الدبابة لمدة طويلة جدًا. فيما بعد إستمرت العملية حتى قبل المغرب. العدو يحاول والماء غير موجوده تمامًا منذ الظهر تقريبًا، وكنا لا نطلب من أبوعبيده غير الماء. كان جهاز المخابرة الوحيد معى وكنت أقول له أرسل لنا ماء فيقول الطريق مكهرب وكان وصل بنا الحال نريد أن ننحاز ولكن الإنحياز موت محقق وأكثر خطورة ألف مرة من الإستمرار في المعركة لأننا لو تركنا عنق الزجاجة"نظمى خاص"كان بعدها صحراء جرداء، وهى أرض للدبابات والمدرعات جيدة وتستطيع أن تأسرنا ولذلك الأفغان المنحازين وعددهم أكثر من أربعين كانوا يعتمدون علينا أن نعطل تقدم الدبابات ولما إشتد البأس علينا جميعًا طلبت الأذن بالإنحياز من أبو عبيده صراحة وكنت ألمح له من قبل بأن الوضع سئ والأفغان"ياببور يا مولع"والماء الكثير (!!) والقتلى في كل مكان فقال لى: يا أمير ... أصبر وأحتسب لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت