فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 222

وإتجه العرب في الليل أسفل نظمى خاص، وكان بها قوة من المجاهدين سابقة وهم رفعوا لنا الخبر ... وأتى في الصباح باقى المجاهدين إلى نظمى خاص. [1]

نعود نتحدث عن العملية:

إجتمعنا صباحًا والأمير على الجميع إبراهيم البحرينى أسد جلال آباد ووزع المهمات. وطبعًا

الأفغان السمع والطاعة عندهم لإبراهيم أقل منه عند العرب خصوصًا وعمره في هذا الوقت

24 سنه. بدأ العدو يتقدم وكأنه إنتظر أبراهيم حتى يوزعنا ثم نبتدئ. إبراهيم جعل العرب

على اليمين، والأفغان الخمسين على اليسار. العدو يبعد حوالى كيلو متر واحد، وهو عبارة عن

أربعه دبابات ومثلهم مدرعات والمدرعات محمي بالدبابات وبدأ القصف بشدة بالدبابة والهاون

والرشاشات بجميع أنواعها ونحن نرمى عليهم.

عندنا منه إثنين والباقى بيكا وكلاشن. RBG العرب مركزين على مدفع 82 عندنا منه أثنين و

عدد العرب سته أفراد هم: إبرهيم ودكتور صالح وصابر جان وأمير الفتح ولا أذكر الباقين.

الأفغان وقعت فيهم خسائر كبيرة هم والعرب الموجودين معهم حيث أن الخمسين كان بهم

عرب غير تابعين لنا، بل تابعين للأفغان، فقتل معظمهم أن لم يكن كلهم لأن طريقة الأفغان

فترة طويلة أو عدم الخندقة. RBG في القتال وهى مواجهه الدبابه بسقط أول شهيدين أفغان رحمهم الله كان كما ذكرت على شمال الطريق عندما عبرت أنظر إليهم لعلنا نسعف أحدهم، فوجدتهم مبقورة بطونهم من شده القصف والنار لا زالت مشتعله في كل ملابسهم وقد أنكشف عورة أحدهم وقد قتلو في الحال. كان موقعهم أحسن موقع لرماية آر بى جى أو 82 ولذلك عندما رجعت قلت لجابر: ان أذهب أرمى من موقع الشهداء الأفغان قال لم أستطيع بسبب أن عورة المجاهد مكشوفة. قد يقول أخ ألا تستر عورته؟ أقول لا يخطر في بالك هذا من شده الموقف ناهيك عن وجود وقت لمثل هذه الأمور.

ثم سقطت مجموعة أفغانية أخرى مع أثنين من العرب حوالى خمسة دفعة واحدة في قذيفه دبابة، وكان أبو عبيدة معى على المخابرة بعد القصف بدقيقة قلت له الآن سقطت مجموعة أخرى بها عرب غير الشهداء الأولين، وقلت له إرسل سيارة إسعاف، الجروح شديدة جدًا. فقال لى أنه حاول يرسل ولكن العدو مركز بأكثر من هاون، وعزلنا عن المجاهدين خلفنا خصوصًا بالسيارات، مستحيل أحد يدخل، كل هذا ونحن نقصف بقوة وكثافة لم أرمى عليها من قبل ولا من بعد وحتى الآن.

مثل الكلاشن ومن كثرة تراكم الكربون لم تدخل القذيفة. RBG كنا نرمى على العدو بسلاح

لا بد من تنظيفه بماء ساخن لأن القذيفه لن تدخل من كثرة الكربون في القاذف) RBG (للعلم بعد عشرين طلقة المهم كان يوم عصيب جدًا، وكانت أكبر مشكله لنا هى الشهداء في الأرض مقطعين.

ومشكلة أخرى قابلتنا وغطت على مشكلة الشهداء وأكثر هى الماء.

(1) للعلم الإختراق في الصفين كان كبيرًا حتى أنه لا يوجد الا عمليات بسيطة جدًا لا يعلم بها الطرف الآخر بمعنى أن معظم العمليات يعلم به الطرفين قبل الوقوع، المجاهدين يعتمدون على أعينهم في الداخل والعسكر الفارين الذى لم يتوقفون يوما، كل يوم تقريبًا يوجد عسكر يستسلم في إحدى الجبهات في أفغانستان. والشيوعيون يعتمدن على المنافقين في صفوف المجاهدين، وعلى الرعاة المنافقين وعلى جامعى الشظايا من الخط الأول فيهم منافقين وهكذا ... الكل مخترق تقريبًا.

وكان العرب يحاولون رفع أمنيات الأفغان، ولكن كانت دائمًا هناك أمور تضطرك أن تكشف

بعض أوراقك مثل الألغام كان على العرب أذا أرادوا زرع ألغام أن يبلغوا كل المجاهدين فى

المنطقة إذا بلغت ألمجاهدين جميعًا كأنك بلغت الشيوعيون. [

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت