أسقطت الطائرة على المدينة بعض الإمدادات بالمظلات، وكان أهمها براميل البترول، وقد
أخذ الهواء عدد من تلك المظلات إلى مواقع المجاهدين، فأخذوها غنيمة إلى جانب غنائم جبل
تورغار التي وصلنا إحصاء عنها كالتالى:
عدد 2 مدفع مضاد للطائرات (شلكا) عيار 23 مليمتر.
عدد 3 قاذف قنابل يدوية (نارنجاك) .
عدد 3 دبابة منها واحده فقط يمكن إصلاحها.
عدد 3 رشاش ثقيل (جبلى) عيار 14.5 مليمتر (زيكوياك) .
عدد 14 هاون من عيارات مختلفة.
عدد 60 بندقيه كلاشنكوف.
عدد 1 مدفع جبلى عيار 76 مليمتر.
عدد 1 جرينوف 7.62 مليمتر.
عدد 1 قاذفة صواريخ سلكية مضادة للدروع.
عدد 2 رشاش خفيف.
عدد 1 رشاش وسط (دشكا) .
الأحد 18 فبراير 90
يوم مشرق بدأت فيه غارات الطيران مبكرًا فعمل الطيران بعنف بالغ، ولم تكد الطائرات
تتوقف عن قصف تورغار بشكل مستمر.
وفى مركز خليل عقد حقاني إجتماعًا مع قادة الميدان لمناقشة معارك تورغار والتخطيط
لمعركه (ورا تورغار) القادمه.
ثم وصلت أفواج الأسري، وكانت دفعة كبيرة من الجنود وبعض الضباط تم أسرهم فوق الجبل،
كان من بينهم ضابط في حوالي الثانية والعشرين، قوي البنية مثل بغل إسترالي، ذو ملامح
غليظه بليدة. وكان موضع إزدراء وكراهية الجنود، والضباط القليلون الذين أسروا معه. كان