ملائكة الله فالرسول صلى الله عليه وسلم في يوم بدر حتى يُعلمنا أخذ يناجي ربه وهو يرفع يديه إلى السماء حتى بان بياض إبطيه قائلا (رب! إن تهلك هذه العصابة فلن تعبد في الأرض) ويجب في المعركة ذكر الله كثيرا قال تعالى (يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرًا لعلكم تفلحون) 45 الأنفال (إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مُردفين * وما جعله الله إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم وما النصر إلا من عند الله إن الله عزيز حكيم) 9+10 الانفال و قال تعالى (إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذُلكم فمن ذا الذي ينصُركم من بعده وعلى الله فليتوكل المؤمنون) 160 أل عمران وقال تعالى (إنما المؤمنون الذين أمنوا بالله ورسُوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفُسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون) 15 الحجرات , وقال تعالى (وما النصر إلا من عند الله إن الله عزيز حكيم) 10 الانفال وقال تعالى (يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم) 7 محمد وقال تعالى (فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهُم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى وليُبلى المؤمنين منه بلاءً حسنًا إن الله سميع عليم) 17 الانفال.
ومن استغاث بغير الله فقد أشرك مثل أن يقول يا بدوي و يا دسوقي ويا حسين ويا علي ويا صاحب الزمان اغثني وانصرني , فهؤلاء سيكلهم الله إلى أنفسهم فلن ينصرهم ولن يذهب غيظ قلوبهم قال تعالى (من كان يظن أن لن ينصُره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء ثم ليقطع فلينظر هل يُذهبن كيده ما يغيظ) 15 الحج.
فجميع الهزائم والكوارث التي حلت بالأمة منذ عقود طويلة كانت بسبب أن الحكام كانوا يستغيثون إما بالشرق وإما بالغرب ويستمدون معنوياتهم من (أم كلثوم وعبد الحليم حافظ والعوالم) فكانوا يقولون أم كلثوم وعبدالحليم حافظ معكم في المعركة بدلًا من أن يقولوا الله معكم في المعركة فممنوع ذكر الله والاستغاثة به و شعار (الله أكبر) شعار النصر لأمتنا والذي تستجيب له ملائكة الله بإذن ربها محرم في معظم الجيوش الإسلامية بل واستبدل بشعار شيطاني عبثي ليس له معنى (بر بحر جو) و صرخات (هاااعع) أوكصرخات الوحوش والحيوانات أو كنباح الكلاب لان معظم هذه الجيوش أعدت لصناعة الهزائم وليس لصناعة النصر حتى تبقى إسرائيل في أمان رابعًا: الولاء لله ورسوله والمؤمنين والبراءة من المشركين والكافرين والمضلين والملحدين أعداء الإسلام مهما كانت أسمائهم ومسمياتهم وشعاراتهم ونواياهم المعلنة ومهما كانت الروابط التي