,و قال تعالى (وأن أقم وجهك للدين حنيفًا ولا تكونن من المشركين) 105 يونس , وقال تعالى (قل إنما أمرت أن أعبد الله ولا أشرك به إليه أدعو وإليه مآب) 36 الرعد وقال تعالى (قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فاستقيموا إليه واستغفروه وويل للمشركين) 6 فصلت.
ثانيًا: أن يكون العمل صحيحا خالصًا لوجه الله رب العالمين أي صحيحا من ناحية شرعية وأن لا يكون مخالفا للقرآن والسنة , وأن تكون النية خالصة لله و هي الجهاد والقتال في سبيل الله لإعلاء كلمة الله في الأرض والهدف والغاية هو إرضاء الله سبحانه وتعالى فإما الشهادة وإما الفوز بجنته , وأن لا يكون القتال في سبيل عصبية جاهلية أو قومية أو وطنية أو لتحقيق مأرب دنيوية أو مكتسبات فئوية ضيقة أو من أجل الشهرة أو من أجل الفوز بانتخابات.
فالدفاع عن الأوطان يجب أن يكون بالجهاد في سبيل الله لمنع خضوعها لراية الكفر وتخليصها من حكم الكفار وإبقائها موحدة لله رب العالمين تحت راية التوحيد.
فكل قتال مهما كان هدفه نبيلًا وساميًا لا تكون النية من ورائه هي رفع راية التوحيد والجهاد في سبيل الله فهو لا يعتبر خالصًا لوجه الله رب العالمين فالنية يجب أن تكون لله كما قال صلى الله عليه وسلم (إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته لله ورسول فهجرته لله ورسوله ومن كانت هجرته إلى امرأة ينكحها أو دنيا يصيبها فهجرته إلى ما هاجر إليه) و قال تعالى (إن الله اشتري من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويُقتلون وعدًا عليه حقًا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم) 111 التوبة و قال تعالى (وليمحص الله الذين أمنوا ويمحق الكافرين * أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين) 141 - 142 أل عمران وقال تعالى (و لو يشاءُ الله لانتصر منهم ولكن ليبلو بعضكم ببعض والذين قُتلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم) 4 محمد وقال تعالى (الذين آمنوا يُقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يُقاتلون في سبيل الطاغوت فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفًا) 76 النساء وقال تعالى (ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم) 31 محمد
ثالثا: الاعتقاد اعتقادًا جازمًا يقينًا لا شك فيه ولا ريب ولا ظن بأن النصر من عند الله فلا يطلب من غيره لا من نبي ولا من ولي ولا من صاحب قبر ولا معصوم فيجب أن يكون في المعركة استغاثة بالله وحده حتى تتنزل