فهرس الكتاب

الصفحة 947 من 8396

في ظل شجرة نظرت إلى طائر يطعم فرخًا، فتحركت له نفسها للولد، فدعت الله أن يهب لها ولدًا، فحملت ثم مات عمران، فلما علمت أن في بطنها جنينًا حسبته ذكرًا فنذرته ليكون حبيسًا لخدمة الكنيسة، وقيل: خدمة بيت المقدس.

قال الكلبي: لما وضعتها لفتها في خرقتها ثم أرسلت بها إلى بيت المقدس، فوضعتها فيه، فتنافست الأحبار بنو هارون.

فقال زكرياء: أنا أحقكم بها عندي خالتها، فذرها لي.

فقالت الأحبار: لو تركت لأفقر الناس إليها لتركت لأمها، ولكنا نقترع عليها، فاقترعوا عليها بأقلامهم [التي] ، يكتبون بها الوحي، فقرعهم زكريا عليه السلام، واسترضع لها حتى إذا شبت بنى لها محرابًا في المسجد على الباب فلا يرقى إليها إلا بِسلم.

ومعنى {مُحَرَّرًا} عتيقًا لعبادتك لا ينتفع به لشيء من أمور الدنيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت