أبو العالية وعكرمة والضحاك ومجاهد. وهو واحد الكتب.
وقيل: هو جمع"كَاتِبٍ"، كما يقال:"قَائِمٌ"و"قِيَامٌ".
وروي أيضًا عن ابن عباس: {وَلَمْ تَجِدُواْ} "كُتَّابًا"، على وزن"فُعَّالٍ"وهو جمع"كاتب"،"كضَارِبٍ"و"ضُرَّابٍ".
وهذه الآية أرخص الله فيها في قبض الرهان عند عدم الكاتب، والرهن لا يكون رهنًا حتى يقبض من مالكه بقوله: {مَّقْبُوضَةٌ} ، سواء قبضه المرتهن عنده أو جعله على يدي عدل عند مالك.
قوله: / {فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُم بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الذي اؤتمن} .
أي إن ترك صاحب الدين، أخذ الرهن، وأمن الذي عليه الدين، فليؤد ما عليه لأنها أمانة، وليتق الله ربه فيما قد اؤتمن به.