قال ابن مسعود: ويل: (واد) في جهنم.
والمطففون: الناقصون. وأصل ذلك في الشيء الطفيف وهو القليل، التَّزْرُ.
والمطفف في اللغة: المُقَلِّلُ حَقَّ صاحبِ الحقِّ عَمَّا لَهُ من الوفاء في كيل أو وزن.
وحكى القتبي:"إناء [طفان] إذا لم يكن ممتلأ".
وطفف فلان صلاته: إذا لم يجودها.
ويقال للشيء المطرح: طفيف.