قيل: رجل لآلٌ من اللؤلو، يؤدي عن معناه، وليس بمشتق منه.
قوله: {بالعروة الوثقى} .
أي تمسك بأويثق ما يستوثق به ويتمسك به.
وقيل: الجبت والطاغوت كل ما يعبد من دون الله.
قال سيبويه:"الطاغوت واحد مؤنث يقع على الجميع".
وقال المبرد:"هو جماعة"، ويريد الشياطين.
وقال أنس:"العروة الوثقى: القرآن". ذكره عنه ابن أبي شيبة.
/ وقيل: العروة الوثقى: العهد الوثيق.
وقال ابن عباس:"العروة الوثقى: لا إله إلا الله."
قوله: {لاَ انفصام لَهَا} . أي لا انكسار لها.
وقال/ السدي:"لا انقطاع لها".