فهرس الكتاب

الصفحة 792 من 8396

قوله: {وَآتَيْنَا عِيسَى ابن مَرْيَمَ البينات} .

أي أعطيناه الحجج والدالة على نبوته، وهي: إبراء الأكمة، وأحياء الموتى ونفخه في الط ين فيكو طائرًا، وشبه ذلك.

{وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ القدس} .

أي قويناه بجبريل، وقد تقدم الاختلاف في روح القدس.

وهو جبريل عند الضحاك وغيره.

قوله: {وَلَوْ شَآءَ الله مَا اقتتل الذين مِن بَعْدِهِم} .

أي من بعد الرسل.

وقال قتادة:"من بعد [عيسى وموسى صلى الله على محمد وعليهما [وسلم خاصة."وهو قول الربيع.

{وَلَوْ شَآءَ الله مَا اقتتلوا} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت