ومن شاء فليترك ذلك، فسيرى عقابه في الآخرة.
-ثم قال تعالى: {وَمَا تَشَآءُونَ إِلاَّ أَن يَشَآءَ الله} .
أي: وما تشاءون اتخاذ الطريق إلى رضا الله ورحمته إلا بأن يشاء الله ذلك لكم لأن الأمر إليه لا إليكم. ف"إن"في موضع نصب بحذف الجار.
وقيل: هي في موضع خفض على إضماره. وجاز ذلك مع"أن"خاصة [لكثرة حذف] الجار معها.
وفي حرف عبد الله:"وَمَاتِشَاءُونَ إِلاَّ مَا شَاءَ اللهُ".