فهرس الكتاب

الصفحة 7403 من 8396

[13 - 14] ، أي: وهل أدلكم على خلة أخرى تحبونها هي نصر من الله لكم على أعدائكم، وفتح لكم قريب،"فأحرى"في موضع خفض عطفًا على"تجارة"عند الأخفش.

وقال الفراء: هي في موضع رفع، والتقدير: ولكم خلة أخرى، وهو اختيار الطبري لأجل رفع"نصر"و"فتح"على البدل من"أخرى"، فيكون المعنى على قول الفراء أنه وعدهم على إيمانهم وجهادهم بخلتين: واحدة في الآخرة وهي غفران الذنوب ودخول الجنات والمساكن الطيبات في جنات عدن، والأخرى في الدنيا، وهي النصر والفتح والغنيمة، فتقف على مذهب الأخفش على {تُحِبُّونَهَا} وتبتدئ {نَصْرٌ مِّن الله} ، أي: هو نصر، ولا تقف على قول الفراء، لأن (نصرًا بدلٌ) من"أخرى".

ثم قال: {وَبَشِّرِ المؤمنين} أي: وبشر يا محمد المؤمنين بنصر من الله لهم وفتح عاجل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت