أهم أم هو، بل هم الكذابون الأشرون، وهذا تهدد ووعيد من الله لهم ولمن فعل فعلهم.
وقرأ أبو قلابة {الكذاب الأشر} بالتشديد وفتح الشين ولا يجوز مثل هذا في الأولى لأنه لا يقال منه أفعل، وإنما جاز في الثاني لأنه من قولهم: زيد الأشر (ومَنْذِزٌ لِشَر) كما يقال: (الأْخَيرُ وَاُلَخُورَى) . وقرأ ابن جبير ومجاهد:"من الكذاب الأشر"بضم الشين والتخفيف، وهي لغة في الأشر.
كما يقال رجل"خَوِرُ وَخَورً". ثم قال تعالى {إِنَّا مُرْسِلُواْ الناقة فِتْنَةً لَّهُمْ}