قال مجاهد: ولا تجسسوا: خذوا ما ظهر لكم ودعوا ما ستره الله وهو معنى قول قتادة.
والتجسس والتحسس (سواء في اللغة) .
وقوله: {وَلاَ يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا} .
أي: لا يقل بعضكم في بعض بظهر الغيب ما يكره أن يقال له في وجهه، وسأل النبي A عن الغيبة فقال:"هو أن تقول لأخيك ما فيه، فإن كنت صادقًا فقد اغتبته، وإن كنت كاذبًا فقد بهته".
قال مسروق: إذا ذكرت الرجل بأسوأ ما فيه فقد اغتبته، وإن ذكرته بما ليس