الدية. والباء في"بغير"متعلقة"فتطئوهم"،"وأن"في قوله"أن تطئوهم"بدل من رجال بدل الاشتمال وقيل هي بدل من الهاء، والميم في"تعلموهم"والمعنى يرجع إلى شيء واحد: لسلطكم الله عليهم، فجواب"لولا"محذوف دل عليه الكلام. /
والتقدير لولا أن تطئوا رجالًا مؤمنون (ونساء مؤمنات) لم تعلموهم لأذن الله لكم في دخول مكة، ولسلطكم عليهم ولكنه تعالى حال بينكم وبين ذلك.
{لِّيُدْخِلَ الله فِي رَحْمَتِهِ مَن يَشَآءُ} أي: لم يأذن لكم في قتالهم وقتلهم ليسلم من كفار مكة من قدر الله له أن يسلم فيدخل في رحمة الله.
وقيل المعنى: لولا رجال مؤمنون في أصلاب المشركين وأرحام المشركات ونساء مثل ذلك لعذبنا الذين كفروا.
ثم قال /: {لَوْ تَزَيَّلُواْ لَعَذَّبْنَا الذين كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} أي: لو زال من بمكة