يعني: خلق حواء من ضلع آدم.
ثم قال تعالى: {وَمِنَ الأنعام أَزْواجًا} يعني: من الضأن اثنين، ومن المَعْزِ اثنين، ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين.
ثم قال: {يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ} (أي: بخلقكم فيما جعل لكم من أزواجكم، وبعيشكم فيما جعل لكم من الأنعام) .
قال مجاهد: {يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ} (فيه، نسل بعد نسل من الناس والأنعام"."
وقال السدي: يذرؤكم: يخلقكم.
وقال ابن عباس:"جعل الله فيه معيشة تعيشون بها".
قال قتادة: يذرؤكم فيه، قال:"عيش من الله جل ثناؤه يعيشكم فيه".
وقال الزجاج:"يذرؤكم فيه أي: يكثركم فيه" (ف"في") عنده في موضع الباء.