فهرس الكتاب

الصفحة 6503 من 8396

وأجاز أبو حاتم الوقف على"وظنوا"يجعل الظن بمعنى الكذب، أي: قالوا: آنذاك ما منا من شهيد، وكذبوا في قولهم، بل كانوا يدعون له شريكًا. تعالى الله عن ذلك.

والوقف عند غيره على"محيص"لأن المعنى: أيقنوا أنه لا ينفعهم الفرار.

ثم قال تعالى {لاَّ يَسْأَمُ الإنسان مِن دُعَآءِ الخير} ، أي: لا يسأم الكافر من دعائه بالخير ومسألته إياه ربه D.

والخير هنا: المال وصحة الجسم، (فهو لا يمل) من طلب ذلك والاستزادة منه.

{وَإِن مَّسَّهُ الشر} ، أي: ضر في نفسه أو جهد في معيشته.

{فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ} ، أي: فهو يئوس من روح الله D وفرجه، قنوط من رحمته، أي: لا يؤمل أن يكشف عنه ذلك.

ويقال: إن هذه الآية نزلتل في الوليد بن المغيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت